النقابة الشعبية للمأجورين
الجامعة الشعبية للصحة
الجامعة الشعبية للصحة
بـــــــيــــان استنكــــــاري
حول مجموعة من الخروقات
والممارسات الغير الديمقراطية بوزارة الصحة
حول مجموعة من الخروقات
والممارسات الغير الديمقراطية بوزارة الصحة
عقد المكتب الوطني للجامعة الشعبية للصحة المنضوي تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين اجتماعا طارئا يوم الاثنين 26 أكتوبر 2009، لدراسة الوضع المأساوي الذي يعاني منه موظفو وأطر الإدارة المركزية لوزارة الصحة، والذي خلق نوعا من الاضطراب في صفوف الموظفين، لاسيما بعد الإعلان عن اتخاذ المسؤولين بالوزارة إجراءات ظالمة في حقهم، وذلك باللجوء إلى معايير الانتماء السياسي والنقابي والعائلي، فيما يخص عملية تنقيل أطر وموظفي الإدارة المركزية إلى أقسام أخرى دون رضاهم أو دون سابق إشعار.
في هذا الصدد، وبناء على التعليمات الصادرة عن المسؤولين بوزارة الصحة، انعقدت مجموعة من الاجتماعات بالمصالح المركزية للوزارة؛ تتعلق على سبيل المثال لا الحصر بمديرية الموارد البشرية، مديرية السكان...الخ، واتخذت مجموعة من القرارات الخطيرة تهم أساسا:
*التنقيل التعسفي لمجموعة من أطر وموظفي الإدارة المركزية، بحجة وجود الفائض في الأطر، ضاربين عرض الحائط التجربة والخبرة التي راكموها خلال السنوات التي عملوا بها بهذه الأقسام، والتضحية من أجل الرفع من مردودية أقسامهم.
*ترحيل أقسام ومصالح إلى أماكن أخرى، كإلحاق قسم التأهيل بمديرية الموارد البشرية بحجة التمكن من تدبير القسم عن قرب، فيما ترك قسم آخر بالغ الأهمية، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة بعد تفويت صفقة التكوين المستمر والتي تبلغ 500 مليون سنتيم لصالح قسم التأهيل.
إن المكتب الوطني؛ وبالنظر إلى هذه الممارسات، يستنكر بشدة الحالة الكارثية التي أضحت تشوب المصالح المركزية، وما قد يترتب عنها من عواقب وخيمة تمس عموم العاملين بهذه المصالح، وتحول دون تحقيق التحديات الكبيرة المنتظرة من القطاع الصحي.
إن أعضاء المكتب الوطني للجامعة الشعبية للصحة، يتساءلون عن صمت النقابات التي تسمى أكثر تمثيلية اتجاه هذا الملف، الذي يمس الموظف في حياته المهنية والشخصية، كما يشجب كل الممارسات والقرارات المتخذة، والتي ستنعكس سلبا على مردودية ونفسية الموظفين وعلى عطاءاتهم، مؤكدين حرصهم على ضمان حقوق جميع الموظفين والتعاون معهم في إطار ما يسمح به القانون الذي ينظمهم.
في هذا الصدد، وبناء على التعليمات الصادرة عن المسؤولين بوزارة الصحة، انعقدت مجموعة من الاجتماعات بالمصالح المركزية للوزارة؛ تتعلق على سبيل المثال لا الحصر بمديرية الموارد البشرية، مديرية السكان...الخ، واتخذت مجموعة من القرارات الخطيرة تهم أساسا:
*التنقيل التعسفي لمجموعة من أطر وموظفي الإدارة المركزية، بحجة وجود الفائض في الأطر، ضاربين عرض الحائط التجربة والخبرة التي راكموها خلال السنوات التي عملوا بها بهذه الأقسام، والتضحية من أجل الرفع من مردودية أقسامهم.
*ترحيل أقسام ومصالح إلى أماكن أخرى، كإلحاق قسم التأهيل بمديرية الموارد البشرية بحجة التمكن من تدبير القسم عن قرب، فيما ترك قسم آخر بالغ الأهمية، الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة بعد تفويت صفقة التكوين المستمر والتي تبلغ 500 مليون سنتيم لصالح قسم التأهيل.
إن المكتب الوطني؛ وبالنظر إلى هذه الممارسات، يستنكر بشدة الحالة الكارثية التي أضحت تشوب المصالح المركزية، وما قد يترتب عنها من عواقب وخيمة تمس عموم العاملين بهذه المصالح، وتحول دون تحقيق التحديات الكبيرة المنتظرة من القطاع الصحي.
إن أعضاء المكتب الوطني للجامعة الشعبية للصحة، يتساءلون عن صمت النقابات التي تسمى أكثر تمثيلية اتجاه هذا الملف، الذي يمس الموظف في حياته المهنية والشخصية، كما يشجب كل الممارسات والقرارات المتخذة، والتي ستنعكس سلبا على مردودية ونفسية الموظفين وعلى عطاءاتهم، مؤكدين حرصهم على ضمان حقوق جميع الموظفين والتعاون معهم في إطار ما يسمح به القانون الذي ينظمهم.
عاشت الجامعة الشعبية للصحة
مع النقابة الشعبية للمأجورين ... جميعا لرفع مشعل المقاومة الاجتماعية
المكتب الوطني
www.spsmaroc.c.la
مع النقابة الشعبية للمأجورين ... جميعا لرفع مشعل المقاومة الاجتماعية
المكتب الوطني
www.spsmaroc.c.la