FEDERATION POPULAIRE DE LA SANTE

FEDERATION POPULAIRE DE LA SANTE


بيان استنكاري بخصوص التصرفات الفوضوية لرئيسة قسم التموين

بالإدارة المركزية لوزارة الصحة
اجتمع أعضاء المكتب الوطني للجامعة الشعبية للصحة المنضوي تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين في لقاء عاجل يوم السبت 06 فبراير 2010، لدراسة بعض النقط التكميلية المرتبطة بالتسيير الفوضوي لرئيسة قسم التموين التابع للكتابة العامة لوزارة الصحة واستنكروا الخروقات المستمرة التي تضرب في العمق الحرية النقابية والمتمثلة فيما يلي:

1. التجاء بعض المأمورين وبتعليمات من الرئيسة إلى بتر جميع البيانات المتواجدة بالسبورة النقابية الخاصة بالنقابة الشعبية للمأجورين وتمزيقها، مما يخالف لا محالة أبسط الحقوق النقابية المتعارف عليها.

و في هذا الإطار، ندد أعضاء المكتب الوطني بهذه الهجمة اللا أخلاقية، مؤكدين على ضرورة تدخل السيدة الوزيرة شخصيا، ضمانا لمبدأ الحرية النقابية، ولتفادي تكرار هذا الأسلوب الهمجي في التعاطي مع الملفات المطلبية، ومساءلة رئيسة القسم إداريا في هذا الخصوص.

2. الإنفراد التام والتشدد بالرأي من طرف المسؤولين في القسم، وعدم إشراك باقي الأطر العاملة به رغم كفاءتها وأقدميتها واستعدادها للمشاركة الفعالة في التسيير، علما أن هذه الأطر هي التي زودتهم بالمعلومات وكيفية تدبير القسم.



3. استنكار سلوك الأنانية والاستكبار والتعنت الذي يميز طرق تسييره، وطالبوا باحترام كرامة الموظفين والاعتراف بمساهمتهم التي لولاها لما أنجزت المهام المنوطة بهذا القسم الحيوي والإستراتيجي.



4. خلق أجواء متشنجة ومحتقنة داخل القسم، الشيء الذي ينعكس سلبا على المردودية العامة، ويغيب الرغبة في العطاء والإبداع لدى الأطر.



5. ضرورة تحفيز العاملين بمخازن الأدوية بكل من برشيد والدار البيضاء بالنظر إلى ظروف العمل الصعبة التي يواجهونها، والتأكيد على تحسين وإعادة تأهيل التجهيزات الموجودة بها.



وانطلاقا من مجموع هذه المعطيات وفي حالة عدم تدخل الوزارة الوصية يعتزم المكتب الوطني بكافة أطره النقابية تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة سيتم الإعلان عنها لاحقا لإدانة هذا الأسلوب الفوضوي.
عن المكتب الوطني

[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Tuesday, 09 February 2010 at 3:37 PM

Edited on Tuesday, 09 February 2010 at 3:53 PM

HIWAR NAKABI

HIWAR NAKABI

لماذا فكرتم في الوحدة النقابية؟

منذ أن صودق على مدونة الشغل والساحة النقابية تعرف تدهورا على جميع الأصعدة بسبب ضعف التأطير الذي يجب أن يكون الهدف الأسمى للنقابات، إذ اكتفت بعض النقابات بالتسابق على المناصب و الخروج إعلاميا بعد كل جولة من الجولات الماراطونية التي تدور في الوزارة الأولى تحت اسم الحوار الاجتماعي، الذي أصبح عبارة عن حوار شفوي لا يمت إلى الواقع بأية صلة، إذ يلاحظ أن الحكومة تستدعي نقابات تابعة للأحزاب المشاركة فيها وبحضور أشخاص لا يمتون إلى تمثيل المأجورين بأية صلة، كالمتقاعدين والباطرونات، إذ كان من الأولى أن يجري هؤلاء الباطرونات والمحسوبين على العمل النقابي حوارا داخل مجالسهم وداخل مؤسساتهم رئيس مجلس مديرية، ورئيس مؤسسة ومتقاعد ومرة أخرى ممثل النقابات داخل مؤسسات يجب أن تحترم.

إن فكرة توحيد الجسم النقابي مفروضة أكثر من أي وقت مضى على جميع الفاعلين سواء السياسيين أو الاقتصاديين أو الاجتماعيين، نظرا لما تعرفه الساحة الاجتماعية من تحاقن كما أن الفكرة تعتبر تحد مشترك لإعطاء الفرصة للعمل النقابي، لكي يرقى إلى المستوى المطلوب وجعل الفرقاء الاجتماعيين قوة نضالية اقتراحية وتنظيمية لخدمة المصالح العليا للوطن وللمشاركة في جميع المحطات التي تعتبر كلها حجرات أساس لبناء الديمقراطية الحقة، ونعتبر فكرة التوحيد مبادرة حقيقية بين المشاركين فيها لا تتناقض مع المبادرات الأخرى وستساهم في بناء جسم نقابي موحد للدفاع عن الحقوق والحفاظ على المكتسبات وكل هذا من أجل قطع الطريق أمام الانتهازيين وكذا لتبليغ هموم الطبقة المأجورة بأمانة إلى المؤسسات التي يتداول أعضاؤها في كل صغيرة وكبيرة.

اتخذت هذه المبادرة بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الخاصة بتجديد ثلث أعضاء مجلس المستشارين الخاصة بهيئة المأجورين لسنة 2009 كيف تفسرون ذلك؟

فكرة تأسيس إطار نقابي موحد كانت واردة منذ عقود، إلا بعض المركزيات أرادت أن تجعل من شعار الوحدة النقابية طريقة للسيطرة على الوضع الاجتماعي واعتماد النقابة الوحيدة بعدما سيطرت على القطاع الخاص، وهذا ما يتنافى مع التعددية السياسية والنقابية وتريد الرجوع إلى عصر الحزب الوحيد والنقابة الوحيدة.

لقد بادرت النقابة الشعبية للمأجورين قبل الانتخابات بتشكيل بعض المركزيات، غير أنها وقفت عند حد الإعلان عن الأهداف، لذلك نعتبر أن هذه المبادرة، جاءت في الوقت المناسب، بعد أن فهمت بعض المركزيات عبر هذه المحطة أن التكتل والوحدة ضروريان لنجاح العمل النقابي الجاد، وسيبقى هذا الإطار منفتحا على بقية مكونات الفرقاء الاجتماعيين، كما أن هذه المبادرة لن تكون موجهة ضد أي طرف نقابي بل موجهة لتخليق وتفعيل العمل النقابي الجاد دون ديماغوجية ودون استعمال الدين من أجل استقطابات معينة. ما يهم مركزيتنا هنا، الحفاظ على المكتسبات والدفاع عن الحقوق، والمساهمة في البناء الديمقراطي، والعمل على تأطير الطبقة المأجورة، وخلق الثقة للعمل النقابي الشريف بين المنخرطين والمسؤولين.

هناك من يرى أن المبادرات الرامية إلى توحيد العمل النقابي ليس لها آفاق بالنظر إلى الخلافات القوية التي تتقاسمها وهل رؤيتكم مبنية على استراتيجية واضحة وبعيدة المدى؟

نحن في البداية، وبالطبع بداية قوية؛ لذلك نرى أن هذه المبادرة ستكون ناجحة، كما أن الاتفاق على مبادئ أساسية تمثلت في ثلاث نقط اعتبرت من طرف المشاركين من الأولويات الأساسية في المرحلة الراهنة، لاستتباب السلم الاجتماعي والاقتصادي وإنصاف كل الفرقاء والتي هي:

_ الحوار الاجتماعي الذي لن يؤدي في شكله الحالي سوى لمزيد من التوثر والاحتقان وتتحمل الحكومة ونقاباتها مسؤولية الوضعية الاجتماعية التي تعتبر كارية.

_ المجلس الاقتصادي والاجتماعي من خلال المشروع الحالي لن يفضي إلى أية قيمة مضافة ما لم يتم فتحه على تمثيلية اجتماعية موسعة، حيث لا يمكن للنقابات الممثلة داخل الغرفة الثانية إلا أن تعيد نفس الخطاب داخل هذا المجلس، كما يمكن اعتباره غير ديمقراطي بعد الاقتصار على النقابات الأكثر تمثيلية، وتغييب باقي الفرقاء الاجتماعيين بالرغم من حصولهم على تمثيليات في باقي المؤسسات العمومية.

_ قانون النقابات الذي نطالب بإخراجه إلى حيز الوجود، كما هو الشأن بالنسبة لقانون الأحزاب، لذلك فالمركزيات النقابية والنقابات القطاعية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالتأمل ودراسة الملفات الوطنية الاجتماعية المطروحة مثل قانون النقابات وقانون الإضراب والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والتمثيلية النقابية. كما أن الحكومة ملزمة بإشراكها حسب معايير منطقية سواء بالارتكاز على التمثيلية في المؤسسات المنتخبة أو حسب الترتيب في آخر استحقاقات سواء اللجان الإدارية أو مجلس المستشارين.

إن هذه المبادرة منبثقة من أطراف لها غيرتها على الساحة الوطنية لخدمة المصلحة العليا للبلاد قصد الإسهام في بناء هذا المشروع الوطني الجديد الذي يدخل في إطار تخليق الحياة العامة من أجل خدمة الطبقة المأجورة.

ما تقييمكم لموقف الحكومة من الفرقاء الاجتماعيين؟

نرى أن الوضع النقابي والاجتماعي عقيم، بحك الهيمنة التي تفرضها بعض المركزيات، التي تعتبر نفسها الوصية على مختلف القطاعات، بالرغم من كون هذه الأساليب غير ديمقراطية ولن تخدم لا الحكومة ولا الطبقة المأجورة، وإنما تساعد على الهيمنة واستعمال أساليب الترهيب لكل من حاول الخروج عن طاعتها، وهنا نسجل على الحكومة أنها تسير في إضعاف الشركاء الاجتماعيين بالعمل بمبدأ الكيل بمكيالين، ذلك أنها لا تطبق القوانين الجاري بها العمل والتي عملت الحكومات السابقة على إثباتها كمبدأ تقديم التسهيلات النقابية، لاستعمال القاعات والترخيص للنقابات بالحصول على متفرغين للقيام بالتأطير،كما أنها لا تعمل على متابعة جميع الفرقاء بدون استثناء، وتدعيم من يستحق ومن يقوم بواجبه الوطني، دعما يليق بالعمل المقدم سواء بتوفير المقرات أو الدعم المادي، لكي تتمكن من إنجاز أنشطتها، ووضع كناش تحملات بين الحكومة والفرقاء إضافة إلى تحديد الاختصاصات.

ونقترح في هذا الصدد توحيد العمل النقابي، وذلك بفصل القطاع العام عن الخاص، لا سيما أن لكل قطاع اختصاصاته وظروفه، مع إمكانية اللقاء في الحوار الاجتماعي الذي يجب أن يكون فيها القطاع العام والخاص مجتمعين لخدمة الطبقة المأجورة. فالأزمة التي يعرفها الحوار الاجتماعي وتتخبط فيها الحكومة مع النقابات الموالية لأحزابها أزمة عارمة وشاملة للمجتمع تمس القدرة الشرائية وتمس العطالة وهي أزمة ديمقراطية، وبالتالي لا يمكن أن نتحدث عن حوار اجتماعي فاشل دون أن نحمل المسؤولية إلى المشاركين في هذا الحوار سواء الحكومة أو النقابات، وهذه الأزمة تعتبر مسمار النعش.

و من خلال هذا الإطار نأمل تحقيق أهداف نبيلة وشريفة، ولنا ما يكفي من التأطير والقدرة على لم عدد كبير من النقابات ورص صفوفها وتوحيد كلمتها بعد تجاوز الخلافات، وهذا سيفضي إلى مكون اجتماعي قوي وقادر على تحدي الصعاب وفرض نفسه داخل المجتمع.
[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Saturday, 09 January 2010 at 7:55 PM

INVITATION

INVITATION


ت
حية نضالية لجميع المأجورين الشرفاء

إن سعينا المتواصل لتأطيركم وتوعيتكم بما لكم وما عليكم، وتقديم الخدمات الضرورية لطالبيها ولغيرهم، لمن الدوافع الأساسية التي جعلت النقابة الشعبية للمأجورين تتواصل باستمرار معكم.

إن أرض هذا الوطن صلبة وطاهرة برجالها ونساءها، لكن؛ هناك شرذمة من السماسرة لوثوا هذه الأرض بإفساد وتعطيل المسلسل الديمقراطي الذي نسعى للمساهمة فيه، لاسيما أن هدف مركزيتنا؛ المشاركة في جميع الاستحقاقات من أجل العمل على التأطير ومحاربة المفسدين في كل المحطات.

لكل من له غيرة على هذا البلد الحبيب نقول: إن المغاربة الأحرار لا يقبلون بينهم بالسماسرة، لا مكان بينهم لمن يبيع ويشتري في مصالح المأجورين، ولمن ينزل بكرامة الطبقة المأجورة إلى مستوى الحيوانات التي يطبق عليها قانون البيع والشراء.

إن هذا الشخص الذي يستغل ضعفكم الناتج عن حرمانكم من أدنى الحقوق، ويمنحكم المال مقابل الحصول على صوتكم، غدا سيتعامل معكم بمنطق " ادفع مقابل الخدمة" وسيجد كل واحد منكم جناحه مكسورة، ويده قصيرة، وستبقى دائما حقوقكم مهضومة.

إن هذا السمسار الذي يشتريكم اليوم بأرخص ثمن، سيجلس غدا في قبة البرلمان، ليخدم مصالحه الشخصية وليغتني على حسابكم.

إن الصوت الذي تبيعونه اليوم خفية، سيرجع بكم ألف مرة إلى الوراء غدا، لأنكم لم تختاروا الشخص الذي يعرف معاناتكم، ويهب نفسه للدفاع عن مصالحكم، لأنكم لم تختاروا الشخص الذي يتحاور معكم صباح مساء، ويضحي بالغالي والنفيس لضمان حقوقكم.

إنكم اليوم لعدم وعيكم وضعتم 200 درهم في كفة وذلك الشخص النزيه في الكفة الأخرى، وغلبتم الدراهم على النزاهة، وكانت النتيجة أن أطحتم بمبدأ لا يوزن بالمال، وساهمتم بغبائكم في بناء جبل من الثلج، سيذوب مع مرور الوقت ليجرفكم إلى الهاوية.

إننا عازمون كل العزم على مواصلة الكفاح لإنقاذ المأجورين من الذل والهوان الذي يعيشونه في المعامل، ولإحياء عزة النفس لدى المأجورة و المأجور التي قتلت ودفنت بالمصانع والشركات.

آن الأوان لمحاربة المتلاعبين بمصالح المواطنين، لتطهير أرض هذا الوطن الحبيب من كل حشرة تحاول مص دماء المغاربة الأحرار.

إننا ننادي ونناشد كافة المأجورين للانضمام إلى صفوف الكفاءات الواعية، والساعية لتأطيركم وتوجيهكم وخدمة مصالحكم بأمانة، للنهوض يدا في يد بهذا الوطن، والوقوف في وجه أعداء وحدتنا الترابية وقفة رجل واحد من منطلق قوة لا من مركز ضعف، ولن يتأتى لنا هذا إلا إذا ثار كل واحد منا على واقعه المهزوم وتحلى بالجرأة والشجاعة وحب الوطن والاستماتة من أجل المصلحة العليا للبلاد، مجندين وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
الأستاذ حسن المرضي
[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Saturday, 09 January 2010 at 7:49 PM

HIWAR

HIWAR


أين وصلتم في مشروع تأسيس إطار نقابي مكون من عدد من النقابات؟

بعد سلسلة من الاجتماعات التحضيرية والتي كان أولها في الدار البيضاء وبعد ذلك تلاها إجتماع موالي بالرباط، ستعقد النقابات المركزية والقطاعية الراغبة في تشكيل هذا الإطار الجديد اجتماعا آخر في الدار البيضاء في بداية شهر دجنبر القادم، لتدارس الوضعية الإجتماعية التي تعرفها الساحة والوطنية ولتسطير برنامج تعبوي نضالي للحروج من هذه الوضعية التي يعرفها الوضع الإجتماعي.

ما هي دوافع هذا الاندماج؟

نظرا للحيف الذي يتعرض له ممثلو الطبقة المأجورة، زيادة على نهج الحكومة أسلوب الإقصاء والتهميش في حق المركزيات التي تسميها الأقل تمثيلية، وذلك باستعمال سلوكات غير ديمقراطية، وانطلاقا من القناعة المشتركة بضرورة توحيد الجهود لمواجهة كل مخططات الإجهازعلى الحقوق والحريات النقابية، فإن النقابة الشعبية للمأجورين دعت في عدة مناسبات العمل على توحيد العمل النقابي لما يخدم الطبقة المأجورة، ملتزمة بتسطيربرنامج إشعاعي ونضالي وتعبوي لبناء إطار نقابي موحد هدفه الدفاع المشترك عن الحقوق المكتسبة للمأجورين، حتى يتمكن هذا الإطار النقابي الجديد الذي تسعى النقابة الشعبية للمأجورين جاهدة للمساهمة في تأسيسه من إعطاء قوة ونفس جديد للعمل النقابي الذي أصبح شبه معطل، وبالتالي المساهمة في بناء مغرب عصري، متطور وموحد، والدفاع عن الوحدة الترابية وخدمة المبادئ الوطنية العليا في إطار الملكية الدستورية وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وايده.

كيف تتوقعون أثره على تعامل الحكومة مع هذا الإطار الجديد؟

إذا كنا فعلا نتعامل مع حكومة ديمقراطية، فمن الأولى أن تتحاور مع جميع الفرقاء الاجتماعيين بما فيهم هذا الإطار النقابي الجديد، لإرساء دعائم النظام النقابي الديمقراطي الاجتماعي وبناء دولة الحق والقانون، الضامنة لحقوق الإنسان، وإلا سنقول بأعلى صوت للرأي العام الوطني والدولي أننا نعامل بمايسمى " الحكرة"، لذلك نتمنى أن يكون رد فعل الحكومة الديمقراطية إيجابيا.

ما هي انعكاسات مثل هذه الخطوات على السلم الاجتماعي؟

من مبادئ النقابة الشعبية للمأجورين الحوار والتحاور وحل مشاكل الطبقة المأجورة بطرق معقولة ومنطقية، التي تستند في مجملها على السلم الاجتماعي، ولا نشجع نهائيا المنضوين تحت لوائها على الاضراب كحل للأزمات، فالإضراب في نظرنا بعتبر حلا ترقيعيا وغالبا ما يؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين، ويساهم في توقيف العمل وإغلاق الشركات، لذلك نحن ندعوإلى الحوار، خاصة اننا نمثل المأجورين في عدد من المؤسسات العمومية الوطنية، للحفاظ على التوازنات الاقتصادية الكبرى الضرورية لبناء اقتصاد سليم ولتقوية جاذبية بلادنا إزاء الاستثمار الوطني والأجنبي، وترسيخ الديمقراطية الاجتماعية سلوكا وممارسة، وكذا تخليق ودعم العمل النقابي؛ ومحاربة كل أشكال الفساد والرشوة والمحسوبية والزبونية، بهدف حماية المال العام.

لذلك،لا بد من توحيد القوى وتحمل الحكومة مسؤوليتها في الحالة الاجتماعية، التي تفرضها الساحة الوطنية. فالنقابة الشعبية للمأجورين تفتح ذراعيها لكل من له رغبة في خدمة هذا الوطن، بوضع استراتيجية تنموية مستدامة، قائمة على تحقيق أهدافنا الحيوية، وحماية العمل النقابي من شطط بعض المتدخلين ومن سماسرة الانتخابات.
[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Saturday, 09 January 2010 at 7:42 PM

NOUR 2010


عملية نور 2010


أختي المأجورة، أخي المأجور


تقوم النقابة الشعبية للمأجورين بتأطير المأجورين في جميع القطاعات؛ طبقا لدستور المملكة والقوانين المنظمة للنقابات المهنية، لما يناهز الخمس سنوات بعد تأسيسها. لذلك؛ أطلقت (عملية نور 2010) مباشرة بعد الانتخابات الأخيرة الخاصة بتجديد ثلث أعضاء مجلس المستشارين (02 أكتوبر 2009) التي شابتها العديد من الخروقات، لجمع توقيعات ممثلي المأجورين الراغبين في الالتحاق بصفوف النقابة الشعبية للمأجورين، لتحفيزهم على المشاركة والمساهمة في العمل الاجتماعي الصادق والنبيل بهدف تأطير الطبقة المأجورة، وسعيا منها لخدمة المصلحة العليا للبلاد، في الوقت الذي تخلت فيه عدد من النقابات على دورها الرئيسي الذي يتجلى في تأطير وتنظيم وخدمة المأجورين، حيث عملت على البيع والشراء في أصواتهم أثناء الحملة الانتخابية، ومثلتهم بمتقاعدين وبباطرونات، إضافة إلى كون ممثليها لا يظهرون إلا بحلول موعد الانتخابات وبمجرد إعلان النتائج يغيرون مقر سكناهم وهواتفهم.

إن عملية نور 2010 هدفها الأساسي انخراط المأجورين في العمل النقابي الجاد والمسؤول وبأخلاق عالية، وهو السبب الذي دفع النقابة الشعبية للمأجورين إلى وضع تجربتها ووسائل الاتصال بها (صندوق البريد، الموقع الإلكتروني، الهاتف إلخ...) رهن إشارتهم، والالتزام بحل مشاكلهم المستعصية بطرق حديثة وبأسلوب الحوار الجاد والمسؤول والمبني على أسس ديمقراطية والرامي إلى إشراك جميع الفاعلين في الحوارات الوطنية دون اعتماد أسلوب الإقصاء والتهميش الممنهج، لخلق جو ملائم للاستثمار الوطني والدولي مع الحفاظ على مناصب الشغل، دون اللجوء إلى الإضرابات الغير المجدية التي تؤدي إلى إغلاق الشركات وتسريح العاملين بدون سند قانوني.

إن العمل التأطيري والمشروع المجتمعي الذي أسست من أجله النقابة الشعبية للمأجورين يحتاج إلى التفافكم وتضامنكم، عن طريق التحاقكم بالمركزية النقابية، للعمل جنبا إلى جنب في صفوفها وخلق قاعدة قوية قادرة على التحاور البناء، ولفسح مجال التمثيلية الحقة ولمن يستحقها لخدمة مصالحكم بدل استخدامكم وبأساليب حديثة غير تلك التي أكل الدهر عنها وشرب، كل هذا لخدمة المصلحة العليا للبلاد في ظل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وفقنا الله لما فيه خير لهذه الأمة والسلام.


المكتب الوطني

[ Dash a comment ] [ No comments ]

# Posted on Tuesday, 05 January 2010 at 5:09 PM